بالفيديو متظاهرو وول ستريت يصنعون إنترنت خاص بهم

بواسطة admin بتاريخ 26 نوفمبر, 2011 في 06:37 مساءً | مصنفة في كومبيوتر واتصالات | لا تعليقات

كما كان للإنترنت دور فعال في الثورة المصرية فهذا الدور يتعاظم في الولايات المتحدة، وتحديدًا في وول ستريت حيث يجتمع المتظاهرين الأمريكيين مطالبين بإصلاحات اقتصادية تكفل لهم حياة أفضل.

حرية الوصول للإنترنت لم تكفلها الولايات المتحدة للمعتصمين، وربما حاولوا التشويش عليهم أيضًا، لكن عمود بارتفاع ثلاثة أمتار فقط نجح في إعادة الإنترنت لكل معتصمي حديقة زوكوتي بوول ستريت.

«إنترنت هوائي مجاني» أصبح شعار المنطقة بعد أن قام مجموعة من الشباب بإنشاء شركة صغيرة يبدو هدفها الوحيد توفير الإنترنت المجاني لمعتصمي وول ستريت، الشركة بدأت أعمالها شهر أكتوبر الماضي وشارك فيها ثلاثة من شباب المعتصمين في الولايات المتحدة.

استخدم الشباب مودمين وست أجهزة استشعار ليصنعوا البرج الذي أطلقوا عليه «Freedom Tower» أو برج الحرية، الذي يكلفهم 80 دولارا شهريًا للمحافظة على الإنترنت المجاني لمعتصمي نيويورك.

ونشر موقع «mashable» الأمريكي حواراً مع الثلاثي المسؤول عن برج الحرية حيث قال إيزاك ويلدر، أحد المؤسسين «نحتاج الإنترنت هنا بشدة لنقل الأحداث فورًا وحتي يستطيع كل شخص حضر هنا أن يبلغ أقاربه وأصدقائه لينضموا له، لا أن ينتظر العودة للمنزل ليكتب أنه حضر».

ويتمني القائمين على الشركة أن يجمعوا أموالا كافية للتحرك بشكل أوسع في الولايات المتحدة وحتى خارجها.

وبدأت حركة “احتلوا وول ستريت”، في نيويورك في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، لتمتد إلى مدن أمريكية أخرى منها لاس فيغاس، وأريزونا، وواشنطن، وتهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.

وانتقلت شعارات الحركة الاحتجاجية عبر المحيط الأطلسي، إلى عدد كبير من عواصم القارة الأوروبية، بالإضافة إلى بعض العواصم الآسيوية والأسترالية.

واستوحت حركة “احتلوا وول ستريت” احتجاجاتها من مد “الربيع العربي”، الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط، وأطاح، حتى اللحظة، برؤساء تونس زين العابدين بن علي، ومصر حسني مبارك، وليبيا معمر القذافي، فيما لا تزال رياح التغيير تهب في مناطق أخرى.

وانتشرت الحملة الاحتجاجية، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الدعوة بموقع “تويتر” في يوليو/ تموز الماضي، لحملة صغيرة لمسيرة واعتصام أمام بورصة نيويورك، على غرار تحركات مشابهة قام بها المحتجون في دول “الربيع العربي.”

وتقول الحركة المنظمة لحملة الاحتجاجات في موقعها الإلكتروني: “العامل المشترك الذي يجمع بيننا، هو أننا نمثل 99 في المائة، ولن نتسامح مع جشع وفساد الـ1 في المائة.”

نبذة عن -

اترك تعليقا

قوم بتسجيل بتسجيل الدخول لكي تتمكن من التعليق.