س و جس و ج   ابحـثابحـث   قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء   المجموعاتالمجموعات   شاركشارك   نبذة عننبذة عن   ادخل لقراءة رسائلك الخاصةادخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 
" العالم مهدد بكارثة بيئية "

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع     فهرس المنتدى -> تنمية البيئة المحلية
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
د/ هشام الطيب



شاركت: 01 يناير 1970
نشرات: 8

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 16, 2006 6:40 pm    موضوع الرسالة: " العالم مهدد بكارثة بيئية " رد مع اشارة الى الموضوع

[color=blue][size=18][b]

تغيرات الطقس تهدد بكارثة بيئية بحلول عام 2026



حذرت دراسة أجراها الصندوق العالمي للحياة البرية من التغيرات الخطيرة في المناخ العالمي التي يمكن أن يصل إليها العالم خلال العشرين عاما القادمة لو استمرت حالة ارتفاع درجة حرارة العالم.

وقالت الدراسة التي أجراها دكتور مارك نيو الأستاذ في جامعة أوكسفورد البريطانية إنه لو استمرت المعدلات الحالية سترتفع درجة الحرارة بمعدل درجتين مئويتين عن درجة الحرارة قبل العصر الصناعي، وذلك ما بين عامي 2026 و 2060.

كما ستتضاعف درجة حرارة القطب ثلاث مرات مما سيؤدي إلى ذوبان الجليد في الصيف ونفوق الدببة القطبية والحيوانات الجليدية الأخرى.

كما سيعني هذا تغيرا أساسيا في حياة الاسكيمو والجماعات البشرية الأخرى التي تعيش في المناطق القطبية.

وقال دكتور نيو: " من النتائج المهمة التي خرجنا بها من نماذج المحاكاة المناخية أن ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري سيؤدي في النهاية إلى ذوبان الجليد القطبي الذي سيؤدي من ثم إلى انتاج حرارة بسبب زيادة امتصاص الأشعة الشمسية التي تمتصها الأراضي والمحيطات".

يذكر أن الجليد والثلوج تعكس الحرارة الشمسية إلى الفضاء أكثر مما تعكسه الأسطح غير المجمدة.

ووفقا لصندوق الحياة البرية فإن ثلوج الصيف السابحة في البحر تذوب حاليا بمعدل 9.6 بالمئة كل عقد من الزمان، وستختفي تماما من الأرض بحلول نهاية القرن الحالي لو استمرت الأوضاع على ما هي عليه.

التأثيرات على الطيور
كما ستزحف الغابات الشمالية، وستطغى على ما يقرب من 60 بالمئة من المناطق المزروعة بنباتات التوندرا القصيرة وهي الموطن الأصلي لعدد كبير من أنواع الطيور كما أنها تعد المصدر الرئيسي لغذائها.

وقالت دكتور كاترينا كاردوسو رئيسة قسم التغير المناخي في الصندوق: "لو لم نتحرك سريعا سيتغير القطب بدرجة غير معروفة، ستنقرض الدببة القطبية بحيث سيقرأ أحفادنا عن وجودها في الكتب فقط".[/b][/size][/color]
الرجوع الى المقدمة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
د/ هشام الطيب



شاركت: 01 يناير 1970
نشرات: 8

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 16, 2006 6:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[size=18][color=blue][b]


الاحتباس الحراري "أخطر من الإرهاب الدولي"



صرح كبير المستشارين العلميين بالحكومة البريطانية بأن تغير المناخ يمثل تهديدا على العالم أكبر مما يمثله الإرهاب الدولي.

وأوضح السير ديفيد كينج أن الولايات المتحدة فشلت في خفض انبعاثات الغازات الضارة، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى أن تعصف الفيضانات والجفاف والجوع بملايين الأشخاص حول العالم في حال عدم اتخاذ إجراء سريع.

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أكد على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث قبل أن يفرض ضرائب تأديبية على الصناعات التي تزيد فيها انبعاثات الكربون.

غير أن السير ديفيد انتقد الإدارة الأمريكية لاعتمادها بشكل خاص على المحفزات القائمة على السوق وعلى الأعمال التطوعية.

وصرح لمجلة العلوم الأمريكية قائلا "ينبغي على الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم أن تقوم بتنسيق الإجراءات الدولية، غير أن الحكومة الأمريكية قد فشلت حتى الآن في أن تواجه التحدي الذي يمثله الاحتباس الحراري."

مخاطر الفيضان
وأضاف السير ديفيد بأنه من المتوقع أن يزيد عدد المواطنين البريطانيين الذين قد يتعرضون لخطر الفيضانات، إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 3.5 مليون شخص بحلول عام 2080، كما أن الأضرار التي ستلحق بالممتلكات قد تصل إلى مليارات الجنيهات الاسترلينية كل عام.

كما أوضح كبير المستشارين العلميين بالحكومة أن بريطانيا تحاول إظهار دورها القيادي عن طريق خفض استهلاك الطاقة وزيادة استخدام مصادر متجددة.

وفي الوقت الذي تنتج فيه بريطانيا نحو 2 بالمائة من الانبعاثات الضارة في العالم، تنتج الولايات المتحدة أكثر من 20 بالمائة على الرغم من تعداد سكانها الذي يمثل فقط 4 بالمائة من سكان العالم.

وأكد السير ديفيد أن بريطانيا دعت الاقتصاديات المتطورة في العالم إلى خفض انبعاثات الغازات الضارة بنسبة 60 بالمائة من معدلات عام 1990 حتى عام 2050 بموجب اتفاق الأمم المتحدة لتغير المناخ.

مشكلة خطيرة
ولكن على الرغم من الدعم الذي حظيت به أهداف الاتفاقية إلا أن الولايات المتحدة رفضت التصديق على اتفاقية كيوتو لخفض الانبعاثات كما رفضت أيضا اتخاذ أي إجراء وقائي في الحال أو المستقبل.

وقال السير ديفيد "يمكن ان نواجه هذا التحدي سويا وأن نقف امامه يدا بيد. نطلب من الولايات المتحدة أن تلعب دورها القيادي في هذا الشأن."

وقال السير ديفيد إن تغير المناخ يعد أكثر مشاكل العالم حدة، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة تقف بالفعل في طلعية الدول ذات التكنولوجيا لمواجهة تغير المناخ، ومن المؤكد ان الخطوة القادمة ستتمثل في السيطرة على انبعاثات الغازات الضارة."

النمو السكاني
يذكر ان معدلات ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الضارة في المناخ قد ارتفعت بحدة منذ قيام الثورة الصناعية.

وقد زاد تركيز الغازات بشكل رئيسي بسبب استخدام النفط وغيره من انواع الوقود الحفري وإزالة الأشجار إلى غير ذلك من الأنشطة البشرية، فضلا عن النمو السكاني.

وفي حال زيادة انبعاثات الغازات الضارة بمعدلات كبيرة فإن الاحتباس الحراي الزائد قد يشوه العناصر الطبيعية للمناخ. [/b][/color][/size]
الرجوع الى المقدمة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
د/ هشام الطيب



شاركت: 01 يناير 1970
نشرات: 8

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 16, 2006 6:44 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[size=18][color=blue][b]

قضية المياه .. للكاتب الصحفي أحمد بهجت

قضية المياه

القضية هنا هي التلوث وشح المياه العذبة علي مستوي دول العالم برغم ندرتها أصلا‏,‏ فبرغم أن المياه هي المكون الأعظم للكرة الأرضية‏,‏ فإن المياه العذبة منها لم تتجاوز نسبتها‏2,53%‏ والباقي مياه مالحة‏,‏ وحتي هذا القدر الضئيل من المياه العذبة المتاحة فإن ثلثي كمياتها غير مستفاد منه لكونها إما جبال جليدية أو مغطاة بطبقات جليدية بشكل دائم‏,‏ أما الثلث الباقي المتاح فهو قدر ضئيل جدا لاتتجاوز نسبته‏1,6%‏ من إجمالي المياه المتاحة علي سطح الكرة الأرضية‏.‏

وتتزايد الضغوط هذه الأيام علي المياه‏,‏ حيث لايأتي الطلب علي المياه العذبة فقط من الحاجة للشرب‏,‏ أو الغسيل‏,‏ أو معالجة المخلفات‏,‏ وإنما يأتي الطلب الأكثر تأثيرا من الدول المتقدمة للأغراض الصناعية‏,‏ بينما في الدول النامية يأتي القدر الأكبر من الطلب من قطاع الزراعة‏,‏ حيث يستهلك ري المحاصيل الزراعية في المناطق الحارة أكثر من‏70%‏ من إجمالي المياه العذبة المتاحة علي مستوي العالم‏.‏

من عوامل الضغط الأخري غير ندرة المياه تلوث المياه‏,‏ حيث يلقي في الأنهار والبحيرات والجداول العذبة يوميا مايزيد علي مليوني طن من هذه المخلفات‏.‏

ولو علمنا أن لترا واحدا من هذه المخلفات يكفي لتلويث‏8‏ لترات من المياه العذبة لأحسسنا بفداحة مايواجهنا في القريب العاجل لوسارت الأمور علي ما هي عليه‏.‏

ويقدر التقرير الأخير للأمم المتحدة للمياه العذبة‏,‏ الصادر في كيوتو في اليابان في مارس سنة‏2003,‏ حجم الملوثات علي مستوي العالم بنحو‏12‏ ألف كيلو جرام‏,‏ وهذا الحجم يزيد علي مجموع ماتحتويه أحواض أكبر عشرة أنهار علي مستوي العالم من المياه العذبة ، كما يتناول التقرير بعدا آخر لأبعاد مشكلة زيادة معدلات التلوث‏,‏ حيث أشار التقرير إلي ان زيادة النمو الحضري علي مستوي العالم تمثل صعوبة جديدة لمشكلة ندرة المياه العذبة‏.‏

إن‏48%‏ من سكان الكرة الأرضية الآن يعيشون في المدن‏,‏ سواء كانت صغيرة أم كبيرة‏,‏ ويتوقع التقرير بحلول عام‏2030(‏ أي بعد ربع قرن‏).‏ ان تصل تلك النسبة إلي‏60%,‏ الأمر الذي يجعل هذه المناطق الحضرية أكثر تركيزا للملوثات والمخلفات‏,‏ وهذا يوجد تهديدا للبيئة وسلامة البشر‏,‏ وقد أورد التقرير ان عدد السكان الذين توفوا عام‏2000‏ بسبب أمراض تلوث المياه ومشاكل الصرف الصحي بلغ‏2.2‏ مليون نسمة بسبب الملاريا وحدها والغالبية العظمي منهم للأسف من الأطفال‏(‏ أقل من‏5‏ سنوات‏),‏ وقد أشار البحث إلي ان ما نتناوله اليوم يمثل قضية من أهم القضايا في مشكلة سلامة الجنس البشري كله‏.‏

لقد أصبحت مشكلة ندرة المياه العذبة هاجسا مخيفا لجميع العلماء والدارسين لقضية المياه‏.‏

وقد اطلق آخر تقرير للأمم المتحدة عن المياه تحذيرا غير عادي‏,‏ بأن التحدي الأعظم الذي سيواجه البشرية خلال القرن الحالي قد لا يكون هو الحروب أو الجوع أو المرض أو حتي انهيار الحضارة البشرية‏,‏ ولكنه قد يكون نقص المياه الصالحة للشرب‏.‏
الأمر الذي يعني ببساطة مزيدا من الجوع والمرض والموت‏.‏

فنهر النيل مثلا الذي نعيش من خيره علي مدي قرون عديدة قد اثبتت البحوث العلمية ان مياهه أصبحت الآن سببا مباشرا لكثير من الأمراض التي نشكو منها اليوم‏,‏ بسبب سلوكيات غير مسئولة فهو ملوث بالمبيدات والأسمدة والهرمونات التي تأتيه مما يصب فيه سنويا من مياه الصرف الصحي والزراعي والصناعي‏,‏ وقد آن الاوان لتبني العلماء والباحثين والمسئولين مشروعا قوميا لانقاذ النهر‏ [/b][/color][/size]
الرجوع الى المقدمة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
د/ هشام الطيب



شاركت: 01 يناير 1970
نشرات: 8

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 16, 2006 6:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[size=18][color=blue][b]



كيوتو‏..‏ وإنقاذ ما يمكن إنقاذه



بالرغم من أن توقيع إتفاقية كيوتو أخيرا يعتبر بالنسبة لدول العالم خطوة مهمة نحو التصدي لمشكلة ارتفاع درجة الحرارة في العالم فإن غياب دول رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين والهند يجعل الوصول إلي الهدف المرجو وهو تقليل الانبعاث الحراري الصادر عن استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعة والزراعة يمر بعقبات رئيسية تتعلق بمحاولة إقناع هذه الدول الكبري والتي تمثل النسبة الأكبر من الإسهام في هذا الإنبعاث الحراري ـ بالدخول في إطار هذه الاتفاقية‏.‏

وكان هذا الإتفاق قد تم توقيعه عام‏1997‏ بمشاركة‏84‏ دولة في مدينة كيوتو اليابانية‏,‏ ويقضي بأن تقوم الدول الصناعية بخفض تدريجي بنسبة‏5%‏ من مستوي الإنبعاث الحراري الصادر من صناعاتها حسب المستويات المحلية المسجلة عام‏1990,‏ وذلك قبل حلول عام‏2012.‏ وتعتبر الغازات المنبعثة من الصوبات الزراعية من المصادر الرئيسية لارتفاع حرارة المناخ في العالم‏,‏ وكذلك التوسع في استخدامات الطاقة في الدول المتقدمة صناعيا‏.‏



وبعد توقيع هذا الإتفاق فإن الخطوة التالية أن يتحول إلي قانون دولي‏,‏ ولكن هذا يتم بعد المرور بخطوتين مهمتين‏,‏ الأولي أن الدول الموقعة علي الإتفاقية وعددها‏141‏ يجب أن تحصل علي تصديق برلمانتها عليها‏,‏ والثانية أن تسعي الدول الموقعة علي الإتفاقية لإدخال عدد كاف من الدول الصناعية الأخري في إطارها بشكل يصل بها إلي السيطرة علي نسبة‏55%‏ من الإنبعاث الحراري في العالم كله حتي يحدث التغيير المرجو وتأتي الاتفاقية بثمارها‏.‏ ويمكن أن يكون الهدف الأول سهلا‏,‏ ولكن مشكلة الهدف الثاني أن كثيرا من الدول الصغيرة لا تستخدم قدرا كبيرا من الطاقة‏,‏ بجانب امتناع الدول الرئيسية عن التوقيع مثل الولايات المتحدة والصين والهند‏,‏ والتي ستعطي قوة كبيرة للاتفاقية وتساعد علي تحقيق الهدف منها‏.‏


وكانت العقبة الأكبر قد جاءت من الولايات المتحدة عندما أعلن الرئيس جورج بوش في مارس‏2001‏ أن بلاده ليست مستعدة لتوقيع الاتفاقية‏,‏ والمشكلة هنا أن الولايات المتحدة هي أكبر مستهلك للطاقة في العالم‏,‏ ويصدر منها نسبة‏36%‏ من الانبعاث الحراري بالنسبة لكافة الدول الصناعية الأخري‏,‏ كما أن لديها خمس ما لدي العالم من صوبات زراعية تسبب الانبعاث الحراري‏,‏ وبخلاف الولايات المتحدة فهناك مشكلة تتعلق بكل من الصين والهند‏,‏ فالصين هي خامس أكبر كيان اقتصادي في العالم وتجري فيها عملية تنمية بمعدل متزايد يعتمد علي الوقود الحجري بدرجة كبيرة الذي يؤثر علي المناخ بدرجة كبيرة‏.‏ وحين تكون الدول الموقعة علي الاتفاقية قد وصلت إلي الهدف المحدد لها عام‏2012,‏ فإن الصين ستكون وقتها قد وصلت إلي ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان‏.‏



أما القوة الاقتصادية الأخري وهي الهند فهي أيضا ترفع من معدلات إستخدامها للطاقة‏,‏ وهي لا تستطيع أن تقفز بنفس معدلات النمو في الصين‏,‏ لكن المهم أيضا أن يكون هناك ترتيبات معها للسيطرة علي تأثيرات الانبعاث الحراري الصادرة عن نموها الصناعي الواضح وتأثيرات ذلك علي البيئة‏.‏ وكان من الممكن أن تساعد إتفاقية كيوتو كلا من الصين والهند علي أن تكون البيئة فيها أكثر نقاء‏,‏ لكن الدولتين رفضتا الالتزام بها حتي الأن‏.‏


وحول هذه القضية يقول مايكل موريس أحد كبار رؤساء شركات توليد الكهرباء في الولايات المتحدة أن المشكلة في تأثير هذا الانبعاث الحراري علي المناخ تأتي من عدم القدرة علي تحديد نسب الانبعاث الناتجة من دول كالولايات المتحدة أوالصين أو غيرها لأن كافة مصادر الإنبعاث الحراري تؤثر بدرجة كبيرة علي المناخ في العالم كله‏,‏ ويضيف موريس أنه لا يستبعد أن تجد الولايات المتحدة نفسها في يوم ما مضطرة للدخول في المعاهدة لمواجهة التاثيرات الضارة للصوبات الزراعية وغيرها‏.‏ كما تقول إلين كلوسن رئيسة مركز‏'‏ بيو‏'‏ لاستطلاعات الرأي العام أنه من الضروري أن نعرف أننا جزء من هذا العالم‏,‏ وأن من مصلحتنا أن نستفيد مما يجري فيه من تقدم‏,‏ كما أن المشكلة الآن أصبحت لا تتعلق بالإنبعاث الحراري والصوبات الزراعية فقط‏,‏ لكنها تتعلق أيضا بتلوث الأنهار وهو أمر يجعل من الأمر مشكلة عالمية أكثر من كونها محلية‏.‏

إن توقيع اتفاقية كيوتو رغم العقبات التي مازالت تواجهها‏,‏ تمثل اتفاقا دوليا مقبولا لمحاولة علاج مشكلة تهدد العالم وهي مشكلة ارتفاع المناخ العالمي ويجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يتحول التغيير المناخي إلي شيء لا يمكن السيطرة عليه أو أن تحدث مفاجأة غير متوقعة مثل كارثة تسونامي‏,‏ وأن التغيرات غير الطبيعية للمناخ في دول أوروبية كبيرة والتي وصلت الحرارة فيها إلي درجات لم تحدث منذ مئات السنين مما أودي بحياة الكثيرين‏,‏ وربما يمثل ذلك ضغطا علي الولايات المتحدة لتغيير موقفها والانضمام إلي معظم دول العالم التي وقعت الاتفاقية لكي يتم إيجاد حل لهذه المشكلة الخطيرة‏.‏ [/b][/color][/size]
الرجوع الى المقدمة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع     فهرس المنتدى -> تنمية البيئة المحلية جميع الاوقات تستعمل نظام CET (Europe)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

business for sale
business for sale

 

business for sale